شمس الدين الشهرزوري
234
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الضرب الثاني من كليتين والصغرى سالبة ينتج سالبة كلية « 1 » ، كقولك : « لا شيء من ج ب وكل آ ب ، فلا شيء من ج آ » . بيانه : بعكس الصغرى ، وجعلها كبرى ، وكبرى القياس صغرى ، ثم عكس النتيجة ، هكذا : « كل آ ب ولا شيء من ب ج » ، لينتج القياس « لا شيء من آ ج » ، فنعكسها إلى « لا شيء من ج آ » ، وهو المطلوب . ولا يمكن بيانه بعكس الكبرى ، لأنّه موجبة كلية تنعكس موجبة جزئية ، والشرط في هذا الشكل كلية الكبرى . والخلف أيضا ، إن لم تصدق النتيجة ، وهو « لا شيء من ج آ » ، صدق نقيضها وهو « بعض ج آ » ، فنجعله صغرى لكبرى القياس ، وهو « كل آ ب » ، لينتج : « بعض ج ب » ، وكان الصغرى « لا شيء من ج ب » ؛ هذا خلف . الضرب الثالث من موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ، ينتج سالبة جزئية ، كقولك : « بعض ج ب ولا شيء من آ ب ، فبعض ج ليس آ » . بيانه : بعكس الكبرى وبالخلف : إن لم يصدق « بعض ج ليس آ » ، صدق « كل ج آ » ويضمّ إلى الكبرى ، وهو « لا شيء من آ ب » ، لينتج : « لا شيء من ج ب » ، وكانت الصغرى « بعض ج ب » ؛ هذا خلف . ويتبين بالافتراض ؛ وحقيقة « الافتراض » « 2 » هو فرضك موضوع المقدمة الجزئية - سواء كانت موجبة أو كانت سالبة « 3 » مركبة مستلزمة للموجبة الموجودة الموضوع دون السالبة البسيطة الصادقة عند عدم الموضوع - شيئا معينا هو د مثلا ، لتصير المقدمة كلية ، ويتمّ مطلوبك بقياسين : أحدهما من الشكل الأول ، والثاني من الشكل الذي أنت في بيان ضروبه ؛ وقد كان صغرى الضرب الثالث « بعض ج ب » ، فإذا فرضنا ذلك البعض من ج الذي هو ب ، د ، فيلزم حينئذ صدق مقدمتين كليتين وهما « كل د ب وكل د ج » ، فإذا جعلنا المقدمة الأولى صغرى لكبرى قياس هذا الضرب ، هكذا : « كل د ب ولا شيء من آ ب » ،
--> ( 1 ) . ت : - ينتج سالبة كلية . ( 2 ) . ت : - الافتراض . ( 3 ) . ت : + كلية .